احتفلت فيكتوري السعودية مساء السبت 5يوينوبمرور عشر سنوات على انطلاقها في السوق السعودي، خلال حفل رسمي أُقيم بمقر الشركة في الرياض، بحضور نخبة من العملاء والشركاء التجاريين وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب وفد رفيع المستوى من المصنع الرئيسي لفيكتوري في جمهورية الصين الشعبية.
بدأت رحلة فيكتوري في المملكة عام 2016 في سوق تنافسي مزدحم بأبرز العلامات العالمية الراسخة، ولم تكن البدايات سهلة – إذ واجهت الشركة تحدّي بناء الثقة والوعي في قطاع يحتكم إلى الإثبات لا الوعود. لكن بإصرار على تقديم منتج موثوق، وبخدمة عملاء حقيقية، وبفهم عميق لاحتياجات القطاع التجاري السعودي، نجحت فيكتوري في بناء قاعدة عملائها — عميلاً بعد عميل، وعاماً بعد عام.
واليوم، تُتوَّج هذه المسيرة بإنجاز نوعي: فيكتوري أصبحت من بين أقوى خمس علامات تجارية للسيارات التجارية الصغيرة في المملكة العربية السعودية.
وفي كلمته بالحفل، قال المهندس أحمد الربيش، رئيس مجلس إدارة فيكتوري السعودية: “بدأنا برؤية واضحة: تقديم حلول اقتصادية موثوقة تخدم القطاع التجاري، وفي مقدمته المنشآت الصغيرة والمتوسطة – الركيزة التي يقوم عليها اقتصاد رؤية المملكة 2030. واليوم، وبفضل ثقة عملائنا، أصبحت فيكتوري واحدة من أقوى خمس علامات تجارية في المملكة – وهو إنجاز نفخر به ولا نتوقف عنده. طموحنا أن نكون الخيار الأول للشاحنات والفانات الصغيرة في المملكة.”
ومن جانبه، أكد السيد لي شين، مدير المبيعات الخارجية في مصنع فيكتوري بالصين، أن المملكة العربية السعودية تحتل أهمية استراتيجية متقدمة ضمن خطط الشركة عالمياً. وقال: “أطلقنا العام الماضي شاحنات فيكتوري ديزل 2 طن، المهندَسة خصيصاً للسوق السعودي بعد دراسة معمّقة لاحتياجات العملاء وطبيعة الطرق والمناخ. ونعد عملاءنا في المملكة بإطلاق المزيد من الطرازات المخصصة في المستقبل القريب.”