الهديب: 2026 عام وضوح الرؤية الاقتصادية وتحول السعودية إلى قاعدة استثمار عالمية

أكد رجل الاعمال عبدالعزيز بن عبدالله الهديب أن عام 2026 يمثل مرحلة مفصلية في مسيرة الاقتصاد السعودي، مشيرًا إلى أن حالة الضبابية التي كانت تكتنف المشهد الاقتصادي في السنوات الماضية قد زالت بالكامل، وأصبحت قنوات الاستثمار واضحة، والأنظمة أكثر شفافية، والبيئة الاستثمارية أكثر استقرارًا وجاذبية.
وأوضح الهديب أن المملكة تشهد اليوم استقرارًا اقتصاديًا لافتًا وحراكًا عقاريًا وصناعيًا نشطًا ومتصاعدًا، مدعومًا بوجود كبرى الشركات العالمية داخل المملكة، وهو ما يُعد عاملًا محفزًا قويًا لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الجديدة، سواء المحلية أو الأجنبية.
وأشار أن وضوح الأنظمة والتشريعات، وسهولة الإجراءات، وارتفاع مستوى الأمان في المشروعات الاستثمارية، أسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة مجتمع المال والأعمال، مؤكدًا أن رجال الأعمال وسيدات الأعمال يطمحون اليوم إلى مواكبة هذه التحولات الاقتصادية المتسارعة، والمشاركة الفاعلة في مسيرة النمو التي تشهدها المملكة.
ولفت الهديب إلى أن العاصمة الرياض، إلى جانب مدن المملكة الرئيسية، تشهد زخمًا استثماريًا غير مسبوق، في ظل قوة الطلب، وتنوع الفرص، ووضوح الرؤية المستقبلية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد إطلاق مشروعات نوعية وعالمية ستواكب ما تبقى من رؤية المملكة 2030، بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة السعودية إقليميًا وعالميًا.
وأكد أن المملكة العربية السعودية أصبحت اليوم محط أنظار العالم، وأن هذا الحراك الاقتصادي المتسارع يجعل منها قاعدة رئيسية للاستثمارات الاقتصادية والصناعية خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل ما تمتلكه من مواد خام، ومساحات شاسعة، وإمكانات لوجستية وبشرية مهولة.
واختتم الهديب تصريحه بالتأكيد على أن توجه كبرى الدول والشركات العالمية – وفي مقدمتها الصين وغيرها – لاختيار المملكة كمحطة أولى لها، يعكس حجم الثقة الدولية في الاقتصاد السعودي، ويؤكد أن المملكة باتت بوابة استراتيجية نحو أسواق الشرق الأوسط والعالم العربي وأوروبا والعالم، وقوة اقتصادية صاعدة تُبنى على أسس واضحة.

مشاركة

إعلان

يمكنك وضع الإعلانات هنا

750x100

مقالات ذات صلة

كيف نستخدم ملفات تعريف الارتباط

لقد قمنا بتحديث سياسة الخصوصية!  يرجى مراجعتها