– أعلنت اليوم شركة “لينوفو” (Lenovo)، وهي شركة تقنية عالميةٍ، وشركة “سال” (Saal.ai)، المزود الرائد لحلول الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحليلات، عن تعاون مشترك يهدف إلى مساعدة المؤسسات على تبني ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية والمنطقة.
ويجمع هذا التعاون بين البنية التحتية المهيأة للذكاء الاصطناعي وتقنيات المؤسسات من “لينوفو”، وقدرات “سال” المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحليلات. وستعمل الشركتان معاً على دعم العملاء الذين يسعون إلى نشر حلول الذكاء الاصطناعي عبر البيئات السحابية، والمحلية (on-premises)، والطرفية (edge)، مع الحفاظ على تحكمهم الكامل في بياناتهم وتلبية متطلبات السيادة على البيانات.
ومن خلال دمج البنية التحتية والمنصات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تهدف “لينوفو” و”سال” إلى مساعدة المؤسسات على تبسيط تطبيق الذكاء الاصطناعي، وتقليل تعقيدات النشر، وتسريع الانتقال من المشاريع التجريبية إلى بيئات الإنتاج.
وفي هذا الصدد، قال فيكرامان بودوفال، الرئيس التنفيذي لشركة “سال” (Saal.ai): “يعكس تعاوننا مع لينوفو التزام ‘سال’ بدعم المؤسسات في تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. ومن خلال الجمع بين حلولنا في الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحليلات وخبرات لينوفو العريقة في البنية التحتية، يمكننا مساعدة العملاء على مواجهة تحديات الأعمال، واستخلاص قيمة أكبر من بياناتهم، ودعم أهدافهم الاستراتيجية في التحول الرقمي”.
من جانبه، قال سلمان فقيه، نائب الرئيس والمدير العام لشركة لينوفو في المملكة العربية السعودية:” تبحث المؤسسات بشكل متزايد عن طرق عملية لنقل مشاريع الذكاء الاصطناعي إلى بيئة الإنتاج، مع الحفاظ على الأمن والحوكمة والكفاءة التشغيلية. ومن خلال هذا التعاون مع ‘سال’، فإننا نجمع بين بنية لينوفو التحتية للذكاء الاصطناعي وخدماتها والخبرات الإقليمية في هذا المجال، لمساعدة عملائنا على نشر حلول تلبي احتياجات أعمالهم، وتراعي متطلبات سيادة البيانات”.
وتواصل “لينوفو” توسيع حضورها في المملكة العربية السعودية من خلال استثمارات تشمل تعاونها الاستراتيجي مع شركة “آلات” (Alat) إلى جانب تأسيس مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في الرياض. كما تمضي الشركة قدماً في خططها لدعم الابتكار المحلي والتصنيع والتطوير التقني في المملكة.
ومن خلال هذا التعاون، تهدف “لينوفو” و”سال” إلى دعم المؤسسات في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية في تطوير مبادراتها في مجالي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يسهم في دعم طموحات المملكة الرامية إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار.