تنطلق في الرياض غدًا الاثنين أعمال فعالية «تشكيل المشاريع العملاقة 2026»، التي تنظمها MEED في «ذا فينيو» من مجموعة روشن، وتستمر حتى 30 سبتمبر، بمشاركة قيادات من مطوري المشاريع والجهات الحكومية وشركات المقاولات والاستشارات والتصميم ومقدمي الحلول، لبحث المرحلة المقبلة من تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030 وتحويلها إلى قيمة اقتصادية طويلة الأجل.
وتأتي الفعالية تحت شعار «تحويل الرؤية إلى قيمة»، في وقت تنتقل فيه المشاريع العملاقة في المملكة من مراحل التخطيط والتطوير إلى التنفيذ على نطاق واسع، بالتزامن مع الاستعداد لاستضافة إكسبو 2030 الرياض وكأس العالم 2034، وما يرتبط بهما من استثمارات في النقل والضيافة والمرافق والبنية التحتية الحضرية.

تمويل المشاريع وتعزيز مشاركة القطاع الخاص
ويبحث البرنامج في يومه الأول آليات حشد رأس المال العام والخاص لتمويل الجيل المقبل من المشاريع العملاقة والكبرى في المملكة، بما في ذلك نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتمويل المختلط، وأسواق رأس المال وهياكل الملكية، إلى جانب حوكمة المشاريع وكفاءة الإنفاق وإدارة المخاطر.
كما يناقش المشاركون فرص مشاركة القطاع الخاص في مسار المشاريع خلال الفترة 2026–2030، والقطاعات وفئات الأصول التي توفر فرصًا استثمارية، ودور اعتبارات ESG والتمويل الأخضر والاستثمارات المرتبطة بالاستدامة في تمويل المشاريع وتقييمها وتنفيذها.
وتتضمن أجندة اليوم الأول جلسات مخصصة لاستعراض مسارات مشاريع مجموعة روشن وشركة الدرعية والبحر الأحمر الدولية وAMAALA والقدية، مع التركيز على مراحل التطوير المقبلة، وأولويات التنفيذ، وفرص المشتريات وسلاسل الإمداد والمشاركة أمام المقاولين والاستشاريين والموردين والمستثمرين.

المشتريات وسلاسل الإمداد في صدارة الاهتمام
ويخصص البرنامج جانبًا عمليًا للتواصل مع قيادات المشتريات والشؤون التجارية لدى كبار المطورين والجهات الحكومية، من خلال «ملتقى قيادات المشتريات»، إلى جانب لقاءات فردية مرتبة مسبقًا تجمع المستثمرين والمطورين ومقدمي الحلول مع أصحاب المصلحة المعنيين.
وتشمل الجهات المؤكد مشاركتها في جلسات المشتريات وورش العمل المركز الوطني للتخصيص والشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومجموعة روشن، والبحر الأحمر الدولية، والسودا للتطوير، والقدية، والمربع الجديد.
كما تتناول إحدى الورش الإطار القانوني والتنظيمي لمشاريع مشاركة القطاع الخاص في السعودية، بما يشمل دورة حياة المشروع، وإدارة العقود، وتسوية النزاعات، وآليات الاعتراض على إجراءات طرح وترسية المشاريع.
الذكاء الاصطناعي يدخل منظومة التنفيذ
وفي اليوم الثاني، يناقش البرنامج كيفية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحويل رؤية المشاريع العملاقة إلى قيمة، ضمن توجه أوسع نحو استخدام التقنيات الرقمية لتحسين الإنتاجية واتخاذ القرار ورفع مستوى اليقين في تنفيذ المشاريع.
وتبحث جلسات اليوم كذلك كيفية تطوير منظومة التنفيذ من خلال تعزيز التعاون بين ملاك المشاريع والاستشاريين والمقاولين وسلاسل الإمداد، إلى جانب تحسين الحوكمة والأطر التعاقدية وتوزيع المخاطر للحد من النزاعات ورفع كفاءة الإنجاز.
إكسبو 2030 وكأس العالم 2034
ويستعرض البرنامج مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة إكسبو 2030 الرياض وكأس العالم 2034، مع التركيز على تطوير الملاعب والمنشآت، وشبكات النقل، والضيافة، والمرافق، والمجال العام والبنية التحتية الحضرية.
كما يناقش توظيف الهندسة الرقمية والاستدامة والتقنيات الذكية في تحسين تنفيذ المشاريع وأدائها التشغيلي، إلى جانب تطبيق أفضل الممارسات العالمية في تصميم الوجهات وتجارب الزوار.
ويشمل البرنامج كذلك عروضًا حول برج جدة ومشروع المسار الرياضي، إلى جانب جلسات تتناول النقل والبنية التحتية والطاقة والمياه، باعتبارها مكونات أساسية لدعم التوسع الحضري والاقتصادي في المملكة.
منصة تجمع مطوري المشاريع ومنظومة التنفيذ
ويشارك في الفعالية ممثلون عن عدد من أبرز المطورين والجهات والشركات العاملة في منظومة المشاريع السعودية، من بينها روشن، الدرعية، البحر الأحمر الدولية، القدية، شركة المملكة القابضة، الشركة الوطنية للإسكان، الهيئة الملكية لمدينة الرياض، المركز الوطني للتخصيص والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكاكست، إلى جانب شركات عالمية في المقاولات والاستشارات والهندسة والتصميم والتقنيات.
ومن المقرر أن تتضمن الفعالية في يومها الأخير، الأربعاء 30 سبتمبر، الإعلان عن جائزة MEED للتميز في المشاريع العملاقة السعودية 2026.