تحديثٌ جديد يحوّل تجربة الاستخدام من مجرّد تتبّع صامت للمؤشرات إلى إرشادات استباقية لتحسين الصحة بالاعتماد على مجموعة من التحليلات اليومية الشخصية
كشفت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق Samsung Health، إذ يمهّد التحديث الجديد الطريق لتحويل الجيل المقبل من ساعات Galaxy Watch إلى شريكٍ ذكي للصحة اليومية يستند إلى تحليل البيانات لتقديم إرشادات استباقية. وتستهل سامسونج طرح تحديث[1] التطبيق اعتباراً من 8 يونيو، لاستعراض أبرز المزايا الصحية المضمّنة في الجيل المرتقب من الساعة، والتي تسهّل إدارة الصحة اليومية من خلال تحليل البيانات الحيوية المعقدة لمؤشرات النوم الليلي والنشاط اليومي وغيرها، وتحويلها إلى إرشاداتٍ مبسّطة يمكن تطبيقها على الفور.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال هون باك، النائب الأول للرئيس، ورئيس فريق الصحة الرقمية في وحدة أعمال الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات: “يشهد تطبيق Samsung Health تطوراً مستمراً، فقد أصبح قادراً اليوم على ربط بيانات الصحة المستخلصة من ساعاتGalaxy Watch بالتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمستخدمين فهم حالتهم الجسدية والذهنية بصورة أسهل وأبسط. وبذلك تؤكد سامسونج التزامها المتواصل بتوسيع المزايا والتجارب التي تقدمها لإدارة الصحة الاستباقية والشخصية، بالاستناد إلى منظومة جالاكسي المترابطة وأحدث الابتكارات في مجالات الصحة الرقمية”.
يمثّل هذا التحديث خطوة رئيسية تدعم رؤية سامسونج الأشمل نحو بناء منصة صحية فعّالة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعنى بمساعدة المستخدمين على استباق المشكلات الصحية التي قد يعانون منها وتلافيها. وستتوفر المزايا الصحية الجديدة في الجيل المقبل من ساعةGalaxy Watch .
ساعات Galaxy Watch تتحول إلى رفيقٍ صحي ذكي
يشمل تحديث تطبيق Samsung Health مجموعة من المزايا الجديدة، تضم ما يلي:
- المؤشرات الحيوية (Vitals): فهمٌ أعمق لإشارات الجسد – ركز تطبيق Samsung Health في السابق على رصد مقاييس صحية محددة لاحتساب مؤشر الطاقة (Energy Score) اليومي للمستخدم. أما اليوم، يمضي التطبيق إلى آفاقٍ أبعد، إذ تُحلّل قدرات تتبع المؤشرات الحيويةالجديدة خمسة مؤشرات حيوية أساسية خلال الليل، هي معدل ضربات القلب، وتباين معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى الأكسجين في الدم، ومن ثم تقارنها بخط الأساس الحقيقي في حالة الراحة. ولا تُرسل الإشعارات للمستخدم إلا عند رصد اختلافاتٍ ذات أولوية صحية، بما يساعد المستخدم على معرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من الراحة أو احتمال تعرّضه لوعكة صحية، دون إزعاجه بتنبيهات غير ضرورية.
- مؤشر صحة القلب (Heart Health Score): عافية طويلة الأمد برؤية أوضح – طرحت سامسونج العام الماضي ميزة Vascular Load لمساعدة المستخدمين على متابعة الضغط الوعائي لديهم واعتماد مقاربة أكثر شمولية للصحة. واليوم، تتطور هذه الرؤية إلى مؤشر Heart Health Score، وهو مقياس يومي موحّد يجمع تحليلات ميزة Vascular Load، مثل مؤشرات النوم والتوتر والنشاط، مع بيانات تكوين الجسم، ليقدّم درجة موحّدة تكشف بوضوح عن العادات المؤثرة في العافية على المدى البعيد، ويمنح المستخدم تحليلاً فورياً وواضحاً لصحة القلب.
- العبء القلبي اليومي (Daily Cardio Load): تدريب قلبي أكثر ذكاءً – عند محاولة تحديد مدى شدة المجهود المطلوب في التمارين الهوائية، تقيس ميزة Daily Cardio Load مقدار الإجهاد القلبي الوعائي المتراكم، ثم تقوم باحتساب الحمل اليومي والقدرة القصوى على التدريب. بناءً على هذه التحليلات، تقترح الميزة أهدافاً تدريبية مثلى وفترات راحة مناسبة، لضمان بلوغ المستخدمين أهدافهم دون تعريض أنفسهم للإرهاق أو الإصابة.
- مؤشر اللياقة (Fitness Index): تتبّع سلس للتقدّم – تضمن الميزة فعاليّة التمارين عبر تحليل مؤشرات مثل معدل ضربات القلب، ومقياس VO2 max الحيوي في الياقة الهوائية، وعدد الخطوات اليومية، ومقارنتها بالمستخدمين المماثلين. وتعمل على تحديد نقاط القوة والضعف البدنية لكل مستخدم بوضوح، لتقدم محتوى مصمماً خصيصاً له وأهدافاً شخصية تساعده على إحراز تقدم مستمر وموجّه.
تصميم جديد لتطبيق Samsung Health بتجربة شخصية مبسّطة
لتسهيل الوصول إلى هذه الرؤى والإرشادات الاستباقية، يظهر تطبيق Samsung Health بواجهة جديدة مبسطة ومرتكزة إلى خمسة محاور رئيسية، هي النوم والنشاط والتغذية واليقظة الذهنية والمؤشرات الحيوية. كما أصبح بإمكان المستخدمين الانتقال بسهولة من الشاشة الرئيسية إلى قسميّ النصائح الصحية اليومية ومؤشر الطاقة (Energy Score) المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه الواجهة الموحدة رؤية شاملة تزيل التعقيدات المرتبطة بإدارة الصحة، وتساعد المستخدم على فهم العلاقة بين مختلف جوانب نمط حياته بمنتهى السلاسة وبنظرة واحدة.
قدرات محسّنة لتعزيز الصحة الوقائية
يتضمن التحديث أيضاً تحسيناتٍ جوهرية على المزايا الأساسية للمستخدمين في تطبيق Samsung Health، بما يضمن طبقاتٍ إضافية من التخصيص والدقة. فأثناء ممارسة الأنشطة اليومية، يقدم مؤشر مضادات الأكسدة (Antioxidant Index) تصوراً واضحاً حول العادات الغذائية للمستخدم، من خلال رسوم بيانية للسلوكيات الجديدة وسجلات يومية، بحيث يربط بين الخيارات الغذائية والاستجابات الجسدية بمرور الوقت. كما تم تطوير مؤشر المنتجات النهائية للغليكيشن (الغلوزة) المتقدمة (AGEs Index) ليعمل تلقائياً في الخلفية، حيث يجمع القياسات الحيوية خلال الليل لتكوين صورة طويلة الأمد عن تأثير أنماط الحياة المختلفة على الجسم مع مرور الوقت، بما يمنح المستخدم بيانات وتحليلات صحية مؤثرة فعلياً على مستوى عافيته العامة.
ويمتد مفهوم العافية الشاملة أيضاً إلى البيئة المحيطة بالمستخدم، إذ تقدم سامسونج ميزة جديدة تحت اسم الصحة السمعية (Hearing Health)، والتي تتكامل بسلاسة مع بقية المزايا ضمن منظومة جالاكسي. وتراقب هذه الميزة مستويات الضوضاء المحيطة باستخدام ساعة Galaxy Watch، وتوفر تحليلات مخصصة تساعد على حماية السمع، سواءً أثناء التنقل في بيئات صاخبة أو عند الاستماع إلى الموسيقى.
تعمل هذه التحسينات المتقدمة والخصائص الجديدة مجتمعةً على مستوى المنظومة لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات عملية مبسّطة وفعّالة، مما يمهد الطريق لمواصلة تطوير تطبيق Samsung Health والارتقاء بإمكانياته.
منظومة صحية مترابطة بسلاسة
تستند المزايا الجديدة إلى تميز المنظومة الواسعة والمترابطة لأجهزة سامسونج، والتي تتيح إدارة متكاملة للجوانب الصحية على أجهزة جالاكسي وغيرها من الأجهزة المتصلة، بما يضمن وصول المستخدم إلى رؤى صحية شخصية في أي وقت، مع توفير صورة موحدة وشاملة عن حالته الصحية. كما تمنح هذه التطورات لمحة حول مستقبل تطبيق Samsung Health، الذي سيتحقق بالكامل في الجيل القادم من ساعات Galaxy Watch، المصممة لترسيخ مفهوم الذكاء الصحي الاستباقي بطريقة غير مسبوقة.
[1] المزايا الصحية الجديدة مخصّصة لأغراض العافية فقط، وليست لتشخيص أي حالة طبية أو علاجها. وفي حال وجود أي مخاوف صحية، فينبغي استشارة أخصائي طبي. تتوفر هذه المزايا على الهواتف العاملة بنظام التشغيل Android (إصدار Android 10 أو أحدث)، ويتطلب استخدامها تطبيق Samsung Health (الإصدار 7.0 أو أحدث)، وتسجيل الدخول إلى حساب Samsung. قد تتطلّب بعض المزايا من المستخدم ممارسة النشاط وتراكم البيانات بمرور الوقت لتفعيل النتائج المخصّصة. وقد يختلف توافر المزايا والأجهزة المدعومة وجدول الطرح بحسب السوق والطراز وعوامل أخرى، وهي عرضة للتغيير.